محمد حمد زغلول

10

التفسير بالرأي

ثمانية من مفسري القرآن الكريم وعن منهج كل منهم في التفسير بإيجاز شديد ، معتمدا في ذلك على ما قد كتب عنهم أو ما وجدته في تفاسيرهم . وقد اعتمدت في ترتيبهم في هذا الباب التسلسل الزمني فقط دون اعتبار لأي عامل آخر . وتتألف هذه الكوكبة المختارة من والإمام فخر الدين الرازي ، والإمام النسفي ، والإمام البيضاوي ، والإمام الخازن ، والإمام أبو حيان ، والخطيب الشربيني ، وأبي السعود ، والإمام الألوسي ، وهؤلاء من أبرز أعلام المدرسة الأشعرية في التفسير . وبعد ذلك تحدثت عن مدارس التفسير بإيجاز شديد . ويتلخص جهدي في هذا الباب بترجمة وافية لكل من هؤلاء المفسرين ، ثم منهج كل منهم في تفسيره ، وأهم مميزاته . وبعد هذه الأبواب الثلاثة وضعت خاتمة لهذا البحث ، أبرزت فيها أهم النتائج التي يمكن استخلاصها من البحث . وفي منهج البحث لا بدّ من الإشارة إلى أنني اعتمدت تخريج الأحاديث من مظانّها من كتب السنة المشرّفة . ولا أزعم أنني وصلت ببحثي هذا إلى درجة تناسب مع رفعة الموضوع ، وكل عملي أنني تتلمذت على العلماء الأفاضل فأخذت أبحث في بساتين علومهم ، وأقطف من هذا البستان باقة ، ومن هذا الروض أخرى ، قاصدا توفيق اللّه أن أزرع غرسة يستظل السالكون طريق الهدى بظلها . وكل ما هنالك أنني جمعت هذه الباقات من أشتاتها وألفت بينها ونسّقت أغصانها . وعندما كان يتطلب الأمر مني ترجيح بعض الأقوال على بعض كنت أشعر